(.•ˆ•… منتــ فديتك ــــديات …•ˆ•.)
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لشعر جذاب & بشرة متألقة & صحة وعافية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مستر كازانوفا
(( مشرف عام ))
(( مشرف عام ))
avatar

ذكر عدد الرسائل : 1280
العمل/الترفيه : قاهر البنات!!
المزاج : (^_^)
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: لشعر جذاب & بشرة متألقة & صحة وعافية   الثلاثاء مايو 13, 2008 2:57 pm

لشعر جذاب & بشرة متألقة & صحة وعافية عليك بالزنك



طرح
الباحثون من كلية طب الأسنان بجامعة نيويورك ضمن اللقاء السنوي للرابطة الأميركية
لطب الأسنان، الذي عُقد بمارس (آذار) الماضي، طريقة جديدة في التعامل العلاجي مع
ضعف العظام، خاصة عظام الفك منها. والطريقة العلاجية الجديدة تتضمن مزج الزنك مع
المغنيسيوم والفلوريد في مركب فوسفات الكالسيوم، الأمر الذي أثبت فاعلية، كما تقول
البروفيسورة راكيل ليغروز، الباحثة الرئيسة في الدراسة. وأضافت أن نوعية وسُمك وقوة
وتجانس المواد في تركيب العظم تزداد بهذه الطريقة، وقالت إن هناك نقصاً في معادن
عدة ولو بنسبة ضئيلة يُؤثر في سلامة بنية العظم، في إشارة منها لدور الزنك. وتعتزم
مواصلة دراستها لتأثير هذا المزيج من المعادن والعناصر في تقوية عظم الفك عند
اضطرابات أمراض اللثة المزمنة.
* الزنك والأمراض

* ويظل من المُحيّر حتى
اليوم على الباحثين في معرفة دور الزنك في نشوء حالات الزهايمر وجلطات الدماغ
وغيرهما من الاضطرابات الصحية، ففي عدد أواخر مارس الماضي، من مجلة المجمع الأميركي
للكيمياء، وهو من أهم المجامع العلمية عالمياً وأكبر المنظمات العلمية، طرح
الباحثون من جامعة متشغن بأنا أربر، وجامعة ماريلاند في بالتيمور بالولايات
المتحدة، محاولة للإجابة عن سؤال مفاده: كم هي كمية الزنك اللازم توفرها في الخلايا
الحية للقيام بوظائفها الحيوية المتشعبة؟، وكما سيأتي فإن الزنك لازم لعمل أكثر من
300 انزيم في الجسم ومرتبط تحديداً بشكل مباشر في صنع الحامض النووي، لكن المهم هو
أن نسبة قليلة من الزنك هي في حالة حرة داخل الخلايا، وكثير منه مرتبط ببروتينات،
الأمر الذي يُؤثر في عملية برمجة موت الخلايا، وهو ما يظهر من الدراسات التي تمت
على الحيوانات في نشوء الصرع والجلطات الدماغية. والجهاز الجديد في قياس نسبة الزنك
في الخلايا هو محاولة لكسر الجمود في كيفية تحديد ذلك في الخلايا السليمة والمريضة،
الأمر الذي يفتح آفاقاً في فهم آلية نشوء كثير من الأمراض.

وكان الباحثون
بإشراف إدارة خدمات أبحاث الزراعة التابعة لإدارة الزراعة الحكومية بالولايات
المتحدة قد قالوا في يونيو (حزيران) الماضي، إن الزنك في الأطعمة المختلفة له تأثير
في تقليل الإصابة بسرطان البروستاتا، وذلك تواصلاً مع أبحاث تدرس علاقة الزنك بصحة
البروستاتا وسلامتها من الأمراض. وقامت الدكتورة ليبنغ هواينغ، من مركز أبحاث
التغذية بديفس في كاليفورنيا، بالمقارنة في دراستها بمستوى الزنك والبروتينات
الحاملة له داخل الخلايا بين الأنواع السليمة من الخلايا والمريضة منها. ولاحظت أن
الخلايا السرطانية تحتوي كمية أقل من الزنك وبروتيناته الناقلة مقارنة بالخلايا
السليمة.

إن القيمة العالية للزنك في جسم الإنسان نابعة من تعدد أدواره
الكيميائية واختلاف طبيعتها ومسرح عملياتها الحيوية والبنائية داخل أعضاء شتى.
ويحتوي الجسم على كمية ضئيلة منه تتراوح ما بين 2 إلى 3 غرامات، موزعةً في العظم
والأسنان والشعر والجلد والكبد والعضلات وخلايا المناعة والخصيتين، لكن أياً من هذه
الأعضاء أو أجزاء الجسم لا تعمل كمستودع تُختزن فيه كميات من الزنك، أي أن الجسم لا
يتعامل معه مثل تعامله مع الحديد الذي يختزنه في نخاع العظم، أو اليود الذي يتركز
في الغدة الدرقية، وأمثالهما من العناصر. من هنا فإن الجسم يعتمد بشكل رئيسي على ما
يتناوله المرء يومياً من وجبات الطعام لسد احتياجاته من الزنك، الأمر الذي يتطلب
بداهة أن يحتوي الغذاء اليومي كميات كافية منه.

* «اللاعب الجوكر»

*
الزنك بالأساس في الجسم عبارة عن عنصر محفز أو مساعد على إتمام مجموعات من
التفاعلات الكيميائية الحيوية، فالمصادر الفسيولوجية تشير إلى أن ثمة أكثر من
ثلاثمائة من الانزيمات ذات الأهمية الحيوية، تعتمد على توفر عنصر الزنك لأداء
دورها، أي أنها انزيمات معدنية. وعلى مستوى الخلية، فإن الزنك مطلوب لعمليتي انقسام
الخلايا وحماية جدرانها من التحلل، وأيضاً لانزيمات بناء الحامض النووي وإنتاج
بروتينات حفظ الصفات الوراثية. كما ويعتمد الحمض النووي نفسه على الزنك في حماية
تراكيبه من التلف أو التغير. ولا يُنظم الزنك فقط إنتاج الكبد لفيتامين «إيه»، بل
ويساعد هذا الفيتامين لإتمام دوره في عمليات نمو الجسم وتطوير قدراته. وثلاث من
حواس الإنسان الخمس تحتاج إلى توفر الزنك، وهي التذوق والشم والبصر. الغدد الصماء
والهورمونات هي الأخرى تحتاج الزنك من جوانب شتى، فالهورمونات الأنثوية المتحكمة في
إنتاج البويضات، وعمليات إنتاج الحيوانات المنوية في الخصية، وإجراءات الجسم
للمحافظة على البروستاتا بهيئة صحية ووقايتها من التضخم، وإفرازات البنكرياس من
أنسولين وغيره، وتحويل هرمون الغدة الدرقية إلى مركباته الفاعلة، كلها عمليات حيوية
تتطلب توفر الزنك.

وعلاقة الزنك بجهاز المناعة قصة طويلة لم يتمكن بعد
العلماء من قراءتها كاملة بالرغم من كل الأبحاث التي تمت، لكن مفاد المعلوم منها هو
أن مجموعة خلايا المناعة والدفاع عن الجسم تحتاجه للتسلح بالقدرات الدفاعية
والهجومية كخلايا «تي» الليمفاوية وخلايا «سي دي 4» المساعدة والخلايا القاتلة
الطبيعية وغيرها، لذا فإن الزنك باختصار يسهل التئام الجروح والقروح عبر حمايتها من
الميكروبات وعبر تسهيل سرعة تكوين الأنسجة الجديدة.

* الاحتياج اليومي حاجة
الإنسان اليومية من الزنك يُمكن حسابها تقريباً بحوالي 0.2 ملغ لكل كيلوغرام من وزن
الجسم. وحسب الإرشادات المعتمدة لمراجع تناول الغذاء بالولايات المتحدة، فإن
الأطفال دون سن الثالثة يحتاجون حوالي 3 ملغ يومياً، لترتفع إلى 5 ملغ من الرابعة
حتى بلوغ سن الثامنة، و8 ملغ من التاسعة حتى سن الثالثة عشرة، وهذا لكلا الجنسين من
الذكور والإناث. أما الذكور فوق الرابعة عشرة فيحتاجون 11 ملغ يومياً. بينما الإناث
في نفس العمر يحتجن 9 ملغ في الحالات العادية، لترتفع الحاجة إلى 12 ملغ عند الحمل
و13 ملغ عند الإرضاع.

ولأن %70 من الحاجة اليومية يُمكن تحقيقها بتناول
المنتجات الحيوانية والبحرية، فإن النباتيين يحتاجون لكميات من الزنك أعلى مما
يحتاجه غيرهم، وذلك لأمرين: الأول أن المنتجات النباتية تحتوي أليافا وبروتينات
نباتية تقلل من امتصاص الأمعاء للزنك المتوفر في الطعام مقارنة بوجود الزنك في
الطعام مع بروتينات حيوانية، حيث يسهل امتصاص الأمعاء للزنك. والثاني أن المنتجات
النباتية بالأصل قليلة المحتوى منه.

وللتقريب، فإن ثلاثا من المحارات
المتوسطة الحجم تحتوي حوالي 8 ملغ من الزنك، اما لدى البقر فتختلف كميته في حسب
المنطقة المنزوع منها اللحم، فحوالي 90 غراما من لحم الساق الهبر يحتوي 10 ملغ، أما
من الخاصرة فيحتوي 5 ملغ. كذلك الحال في الدجاج، فالفخذ كاملاً يحتوي 3 ملغ، بينما
الصدر 2 ملغ. ويحتوي حوالي 30 غراما من المكسرات، على 1 ملغ. كذلك كوب من الحليب.
و30 غراما من جبن الشيدر أو جبن موزريلا. ومثله نصف كوب من البقول.

* حالات
النقص

* النقص في مستوى الزنك في الجسم يحصل حينما تقل كميته في وجبات
الطعام، أو أن هناك ما يعيق امتصاص الأمعاء له أو زيادة فقده من
الجسم.

وتقول بعض المصادر الطبية انه حينما تقل نسبة الزنك في الدم عن حوالي
98 ميكروغراما لكل ديسيلتر، فإن أعراض النقص قد تظهر على الإنسان، لكن هناك كثيراً
من الشكوك العلمية، كما سيأتي، تحوم حول مصداقيته، وبالتالي جدوى الاعتماد على
التحاليل الكيميائية لمعرفة نسبته في الجسم. وبشكل عام تتمثل في فقد الشهية
واضطرابات جهاز المناعة وبطء التئام الجروح وتأخر النمو لدى الأطفال وعيوب في
الأجنة لدى الحوامل. بالإضافة إلى تسلخ الجلد وتساقط الشعر واضطرابات نفسية والشعور
بالإرهاق الذهني، إضافة إلى قصور في الإحساس بالتذوق أو الشم، وعلى وجه الخصوص
قدرات الإبصار وارتباطها بالقدرات العقلية والذهنية، كذلك اضطرابات في اكتمال نمو
الأعضاء التناسلية ووظائفها من البرود الجنسي وغيره.

كما أن بعض الدراسات
تشير إلى ارتفاع حالات سرطان المريء عند نقص الزنك في الجسم. ففي دراسة نُشرت في
فبراير (شباط) من العام الماضي، في مجلة «المؤسسة القومية للسرطان بالولايات
المتحدة»، يقول الدكتور كريستيان أبنت، إن من الصعب الاعتماد بدقة على تحاليل الدم
لتحديد مستوى الزنك في الجسم، لأن الزنك يُوجد في الجسم بحالة متوازنة وليست ثابتة
مثله مثل درجة حرارة الجسم، كذلك الحال مع الاعتماد على حساب ما يتناوله الإنسان
منه لأن امتصاصه شديد التأثر سلباً بوجود مواد أخرى في الطعام. واقترح طريقة تقنية
تعتمد على طيف الأشعة السينية في تحديد كمية الزنك بالعضو المُراد تحديد نسبته فيه.
وطبقه في تحديد أسباب أنواع سرطان المريء ذات الطبيعة الشرسة في القوة والانتشار
وتبين له أن النقص في الزنك يرفع من معدلات الإصابة بسرطان المريء من النوع هذا.
والدراسة هذه تُعتبر بداية لأبحاث تتعلق بتحديد مستوى المعادن في الأعضاء المختلفة
تحديداً ودراسة تأثيراتها الوظيفية والمرضية، من دون الاعتماد على افتراض أن مستوى
العنصر المعدني، هو متجانس في الجسم كله على السواء.

وأكثر ما تُصاحب حالات
النقص هذه الإكثار من تناول الكحول، فبعض المصادر الطبية تقول ان ما بين 30 إلى %50
من الكحوليين لديهم نقص في الزنك. وأسباب هذا متعددة منها نقص قدرات الأمعاء على
امتصاصه من الغذاء، كذلك زيادة إخراج الكلى له مع البول، بالإضافة إلى قلة اهتمام
كثير من الكحوليين بأنواع الطعام في الوجبات الغذائية ومحتوياته.

كذلك الحال
لدى مرضى السكري أو المُصابين باضطرابات في وظائف الكبد أو الكلى.

ويعاني من
نقصه أيضاً من لديهم أمراض في الجهاز الهضمي أو أُجريت لهم جراحات في الأمعاء،
نظراً لأن بعض أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي هذه تُؤثر في قدرته لامتصاص العناصر
الغذائية، والزنك أحد أهم ما يتأثر بها، وعلى وجه الخصوص بحالات الإسهال المزمن أو
المتقطع.

ومن المواضيع تحت النقاش العلمي اليوم تأثير الحديد على الزنك،
فبعض الدراسات تشير إلى أن علو مقدار الحديد في الوجبات الغذائية المُدعمة به أو
تناول حبوب الحديد هو أمر يُقلل من قدرات الأمعاء على امتصاص الزنك.

* زيادة
الزنك

* من الحالات النادرة حصول ارتفاع في نسبة الزنك في الجسم، لكنها
تُؤدي إلى اضطرابات في توازن الحالة العامة للجسم. فتناول ما يفوق 400 ملغ منه
يومياً يُؤدي إلى انخفاض النحاس في الجسم، وهو ما سيأتي الحديث عنه في أعداد قادمة
من ملحق الصحة بـ «الشرق الأوسط»، كذلك إلى اضطراب في وظائف الحديد في الجسم وخفض
مستوى المناعة، والأهم من هذا كله خفض نسبة الكوليسترول الثقيل والحميد الأثر في
الجسم، بآلية لا تُعرف بالضبط حتى اليوم.

* العلاج بالزنك

* اتجه
الباحثون نحو محاولة الاستفادة بشكل طبيعي من الزنك في معالجة حالات تداعيات
اضطرابات نقصه، كذلك كوسيلة علاجية لبعض أنواع الأمراض. والملاحظ أنها لا تزال محل
بحث حول جدواه ومدى تقبل المرضى له. فالدراسات تناولت دوره في تخفيف أعراض نزلات
البرد، وتقليل تدهور تلف نقطة شبكية العين macular degeneration لدى كبار السن،
وتسهيل التئام الجروح ورفع مناعة الجسم، بالإضافة إلى اضطرابات التركيز وفرط النشاط
لدى الأطفال Attention-deficit/hyperactivity disorder. لكن المتفق عليه هو أهمية
تزويد الجسم بالزنك من المصادر الطبيعة في انتظام وسلامة وظائف الجسم وسلامته في كل
الأعمار من دون استثناء.

* الزنك.. لتسريع شفاء الجروح وتعزيز المناعة >
من الثابت علمياً اليوم أن نقص الزنك في الجسم سبب في بطء وكفاءة تمام عملية التئام
الجروح أو القروح. والعديد من الدراسات أشارت إلى أن الزنك يُسهل التئام قروح
الحروق والجروح الجراحية والقروح المزمنة نتيجة لأمراض الأوردة، بالإضافة إلى أنواع
من ندب الشد وتشققاته كالتي تصيب البطن لدى الحوامل. وتناول حبوب الزنك أظهرته بعض
الدراسات كعامل مساعد في تسريع التئام الجروح بمقدار تشير بعضها إلى نصف المدة
الزمنية اللازمة عادة، وبمقدار مقارب، لكن أقل لدى استخدام الزنك موضعياً في
المراهم أو الكريمات. واستخدامه كحبوب في حالات الحروق العميقة أيضاً تمت دراسته
وأعطى نتائج أفضل نسبياً في سرعة الالتئام، لكنها ليست عالية، لذا فإن البعض من
الأطباء ينصح به، كذلك الحال مع تأثر مناعة الإنسان وانخفاضها بنقص الزنك في الجسم.
وبالرغم من تعدد الدراسات التي اختبرت فائدة تناوله في خفض نسبة الإصابة بالتهابات
الميكروبية وأثبتت ذلك، إلا أن الآلية التي يُفيد من خلالها عنصر الزنك لا تزال غير
معروفة بوضوح، فبعضها راجعت خمسة دراسات تمت حول فائدته في خفض معدل الإصابات
بالتهابات الرئة، وقالت لنا إن ذلك يقلل بنسبة %34، وأخرى راجعت سبع دراسات حول
فائدته في خفض الإصابة ومدة المعاناة من نوبات الإسهال لدى الأطفال، وقالت لنا بأن
ذلك يقلله بنسبة %15، وهو ما دعمته مراجعة للباحثين من منظمة الصحة العالمية قبل
بضع سنوات في مراجعة 12 دراسة في وقاية الأطفال من الإسهال بتناول حبوب
الزنك.

* نزلات البرد والزنك.. احتمالات للفائدة لا تزال ضعيفة > كثيرة
هي الدراسات التي بحثت في دور محتمل للزنك في علاج نزلات البرد التي غالباً ما
تسببها فيروسات رينو. وأشارت إلى فرضية أن الزنك يلعب دوراً في تقليل النفاذ من
خلال جدران خلايا أغشية الأنف من دون التسبب بتلف فيها، كذلك في رفع قدرات الشعيرات
الدموية فيها كي تقلل من حركة بروتينات بلازما الدم إلى خارج الشعيرات، وبالتالي
تفيد في تقليل نشوء الالتهاب والانتفاخ في أغشية الأنف وإفرازات المخاط المعتادة مع
نزلات البرد منه.

وحينما تُصيب الإنسان في أغشية أنفه فيروسات رينو، فإنها
تلتصق بأحد المركبات الكيميائية في خلايا الأغشية هذه، وبالتالي يحصل أمران: الأول
تمكن الفيروس من استيطان الخلية والتكاثر بداخلها، والثاني إثارة جهاز المناعة وبدء
ظهور أعراض نزلة البرد في الأنف من احتقان وزيادة إفرازات الأنسجة المخاطية.
والمُعتقد أن الزنك ينافس الفيروس على الالتصاق بهذا المركب الكيميائي داخل الخلية،
وبالتالي يمنع استقراره في داخل الخلايا الأنفية والتكاثر فيها، كذلك يخفف من
عمليات الالتهاب وتداعياتها. هذه الفرضية لا تزال محل نقاش بين الباحثين لتقرير
فائدة الزنك من عدمها في علاج نزلات البرد، وهو ما راجعه الدكتور هيلسيز في بحثه
حول دور الزنك في البرد المنشور عام 2004، في مجلة «رابطة الصيدلة الأميركية». وفيه
أشار إلى أن الدراسات القديمة لم تكن مُعدة بالمستوى المطلوب لاستخلاص نتائج عملية،
بينما الدراسات الأحدث والأكثر دقة تشير إلى فائدة محتملة لو كان استخدام الزنك تم
في أول 24 ساعة من الإصابة بالنزلة، والمتوفر على هيئة هلام أو جل للأنف أو أقراص
للمص، خاصة في تقليل مدة الإصابة.

المشكلة ليست هنا، بل في تقبل المرضى
لمستحضرات الزنك هذه، فالجِل أو البخاخ الأنفي، يسبّب إحساسا بالحرقة أو الوخز داخل
الأنف، إضافة إلى تقليل قدرات الشم فوق ما تسببه نزلة البرد. وبعض الحالات يستمر
فيها فقد أو ضعف الشم مدة طويلة جداً بعد الشفاء من نزلة البرد، لأن تعرض خلايا
الشم في الأنف للزنك، قد يسبب لها تلفاً بالغاً وربما دائماً لدى البعض، ولا وسيلة
لتوقع من سُيصاب به ومن لن يُصاب به. أما أقراص المص فمشكلتها الطعم المر في الحلق
وعدم تقبل الكثيرين لها بسبب ذلك، وبسبب إثارتها للقيء لدى البعض. كما أن استخدامها
من قِبل الحوامل أو المُرضعات لم تتم دراسته بشكل واف

_________________
mR_kAzAnOvA







للاضافه:mR_kAzAnOvA_17@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لشعر جذاب & بشرة متألقة & صحة وعافية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..::تجــ الشباب والبنات ـــمع::.. :: (.•ˆ•… المنتديات النسائية…•ˆ•.) :: (.•ˆ•… فديتك للمرأه …•ˆ•.)-
انتقل الى: